العلامة المجلسي
151
بحار الأنوار
قال : فقلت : ما هذا الصوت العالي الجهوري ؟ قال : هذا صوت طوبى ، قلت : أي شئ يقول ؟ قال : يقول : وا شوقاه إليك يا علي بن أبي طالب - عليه السلام - . " ص 73 " 89 - تفسير فرات بن إبراهيم : عبيد بن كثير معنعنا ، عن سلمان رضي الله عنه قال : قال بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله : يا رسول الله مالك تحب فاطمة حبا ما تحب أحدا من أهل بيتك ؟ قال إنه لما اسرى بي إلى السماء انتهى بي جبرئيل عليه السلام إلى شجرة طوبى ، فعمد إلى ثمرة من أثمار طوبى ففركه ( 1 ) بين إصبعيه ، ثم أطعمنيه ، ثم مسح يده بين كتفي ، ثم قال : يا محمد إن الله تعالى يبشرك بفاطمة من خديجة بنت خويلد ، فلما أن هبطت إلى الأرض فكان الذي كان فعلقت خديجة بفاطمة ، فأنا إذا اشتقت إلى الجنة أدنيتها فشممت ريح الجنة ، فهي حوراء إنسية . " ص 73 " 90 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن سعيد معنعنا ، عن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن في الجنة لشجرة يقال لها طوبى ، ما في الجنة دار إلا فيها غصن أغصانها ، أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، أصلها في داري وفرعها في دار علي بن أبي طالب عليه السلام . " ص 73 " 91 - تفسير فرات بن إبراهيم : الحسين بن القاسم ، والحسين بن محمد بن مصعب ، وعلي بن حمدون - زاد بعضهم على بعض الحرف والحرفين ونقص بعضهم الحرف والحرفين والمعنى واحد إن شاء الله - قالوا : حدثنا عيسى بن مهران معنعنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام قال : لما نزلت على رسول الله صلى الله عليه وآله " طوبى لهم وحسن مآب " قام مقداد بن الأسود الكندي إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله وما طوبى ؟ قال : يا مقداد شجرة في الجنة لو يسير الراكب الجواد لسار في ظلها مائة عام قبل أن يقطعها ، ورقها وقشورها برود ( 2 ) خضر وزهرها رياض ، ( 2 ) وأفنانها سندس وإستبرق ، وثمرها حلل خضر ، وطعمها زنجبيل وعسل ، وبطحاؤها ياقوت أحمر وزمرد أخضر ، وترابها مسك وعنبر ، و
--> ( 1 ) فرك الجوز ونحوه : دلكه وحكه حتى ينقلع قشره . ( 2 ) في نسخة : وزهرها رياحين رياش صفر .